بعد سيطرة سريعة لقوات دمشق على دير حافر ومسكنة ومن ثم على مناطق في غرب الفرات.
أعلنت دمشق السيطرة على أربع وثلاثين بلدة وقرية في ريف حلب الشرقي.
مع السيطرة على مطار الطبقة في محافظة الرقة، واعتبار المنطقة عسكرية مغلقة.
قوات دمشق أعلنت سيطرتها على مدينة الشحيل بريف دير الزور شمالي شرقي البلاد.
وانسحاب قسد من حقلي العُمَر والتَنَك النفطيين، فضلا عن السيطرة على حقل كونيكو للغاز بريف دير الزور.
إتهمت قسد حكومة دمشق بانتهاك الإتفاق ومهاجمة مقاتليها من دون سابق إنذار.
مضيفة أن الإتفاق نص على مهلة ثمان وأربعين ساعة للإنسحاب.
شاهد أيضا.. بعد طرد قسد.. دمشق تعلن سيطرتها على مطار الطبقة العسكري
تدهور الأوضاع تطلّب عقد لقاء هذه المرة في أربيل العراق.
اللقاء جمع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك وقائد قوات قسد مظلوم عبدي.
الإجتماعات ركزت على مستقبل انتشار القوات الكردية في المناطق التي انسحبت منها مؤخرا.
بدورها لوحت واشنطن بإعادة فرض عقوبات قيصر إذا توسعت العمليات العسكرية.
خبراء : مسار العلاقة بين دمشق وقسد سيحدده تفاعل العوامل الداخلية والخارجية.
ويرى المتابعون أن أي حل دائم يجب أن يكون جزءاً من تسوية سياسية أوسع للأزمة السورية ككل.
الولايات المتحدة هي اللاعب الأبرز فيما يجري ودعمها لأي طرف سيمنحه التفوق على الطرف الآخر.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...